|
THE LEADER PROFILE
سنبقى مؤتمنين
وأوفياء لرسالة
القائد
المؤسس
الى الذي كان سبب وجودنا، وعلمنا طريق
النضال والكفاح والتصدي والصمود، واسمعنا معالم التضحية والوفاء التي قام بها
اجدادنا في سبيل الحرية والكرامة، وقص علينا البطولات والتضحيات الكردية التي اشعلت
مشاعرنا القومية والوطنية وزرع في نفوسنا شعلة النضال التي حملها أباءنا وأجدادنا
من اجل نصرة قضايانا القومية والإنسانية العادلة، مما جعلت قلوبنا وأرواحنا يهيمان
بمآثر تاريخنا التليد..
أننا على مبادئك لصامدون..
الى الذي بذل جهوده المثمرة لإحقاق
الحق، والمحب للبر والأبرار، والخاشع المتواضع امام عزة الله، والمتحلي بفضائل
الصفح والعفو والتسامح، والذي أفرح بنضالاته الضعفاء والمساكين والبائسون، وصاحب
الأخلاق الرفيعة، والذي بذل الغالي في سبيل الدفاع عن حقوق أمته، وحمل أمانتهم في
عنقه، بغية تحقيق أهدافهم الداعية الى الحرية والسلام..
أننا على خطاك لسائرون..
الى الذي حمل معاناة شعبه وصبر، وتحمل
معاناة الأذى إكراماً لحقوق شعبه، والذي تمسك بشريعة الحق رغم حالات التعذيب
والإضطهاد، الذي تحمل الالآم السجون وفراق الأهل والمحبة، الذي سعى بكل ما لديه من
قوة وعزم لإسعاد شعبه، الذي ضحى بحياته وماله في سبيل إزالة الحيف والغبن اللاحق
بأبناء شعبه..
أننا بروح تعاليمك القومية والوطنية
لمتمسكون..
جميل محو الأب والمؤسس والقائد
المعلم، صاحب التاريخ النضالي المجيد الحافل بالمآثر حيث ضحى وأعطى بأستمرار دون
سؤال، وناضل ولوحق وسجن واضطهد وعُذب ودفع الضريبة الثورية من ماله وشبابه ودمه،
جميل محو الذي لم ييأس ولم يستكين وإنما كانت تلك الأمور حوافز تدفعه الى الاستمرار
والطموح لتحقيق كافة الأهداف القومية والوطنية لشعبه في كل مكان.
جميل محو هذا الرمز والقدوة في تاريخ
النضال الكردي لم يترك فرصة إلا وعبر فيها عن الآم شعبه وأبنائه وطالب بحقوقهم
العادلة والمشروعة في لبنان وكوردستان، ووقف بكل شجاعة وصلابة بوجه المتآمرين على
حقوق شعبه وامته، ولم ترهبه المحاولات الدنيئة التي حاولت أن تطاله، بل أعطته
العزيمة في الاستمرار بنضاله القومي والوطني لتحقيق الأهداف السياسية المشروعة.
رحل القائد المؤسس، لكنه خلف وراءه
مؤسسة شعبية وطنية حاملة معها أفكار ومبادىء سلمية ديمقراطية ووطنية سليمة. نحن البارتيون أبناء هذه المؤسسة العظيمة نعاهد روحه الطاهرة أننا سنبقى أوفياء وملتزمين بروح شعلة النضال وبروح المبادىء التي أسسها لنا التي رُسخت في قلوبنا وعقولنا حتى أن تتحق اهدافنا الوطنية والقومية كلها غير ناقصة. |
|
For problems or questions regarding this web contact
[KDP Email]. |