Home

 

صرخة وجع في وجه المنافق سعد الحريري

غريب عجيب امر هذا الدجال السعودي سعد الحريري الذي يلقي كل يوم على مستمعيه المواعظ الرمضانية المليئة بالكذب والنفاق والدجل والخداع، فلقد قال مؤخراً ان بيته اي بيت والده رفيق الحريري لن يغرق ابداً في التطرف، فهذا الكلام صحيح مئة بالمئة لأنه بيت الفساد والمفسدين الذي انشأه واسسه رفيق الحريري، وغني عن التعريف الامراض الخبيثة التي بثها في المجتمع اللبناني من فساد ونهب وسرقات واحتيال وافقار وتجويع وما لحقها من سياسات مجرمة بحق الطائفة الاسلامية السنية حيث باع حقوقها وكرامتها وعزتها من اجل التمسك بكرسي الرئاسة الثالثة.

ليس مستغرباً ان يكون الابن مثل ابيه، فكلاهما من عجينة سعودية خبيثة، فكما لم يكن هناك اي رجاء من الاب فلا رجاء من الابن، لكن الاخير هو أشد كذباً وكفراً ونفاقاً وفسقاً وفجوراً عن ابيه، وعندما يتطرق الى مفهوم التطرف فهو يتلكم بلسان شيطاني من شياطين آل سعود اليهود الذي يتزعمهم الكافر الاكبر عبدالله بن عبدالعزيز، وهذا الزنديق ابن الزنديق انتهك حرمات المسلمين السنة، ونهب حقوقهم الوطنية والسياسية والاجتماعية، واعتدى على احرارها، ويفعل ذلك من اجل ان يرزح تحت وطأة سياسات آل سعود اليهود لعنة الله عليهم جميعاً ومن دون استثناء، والانكى انه اصبح خادماً لدى المصالح الشيعية والدرزية والعلوية كما كان والده، حيث لا فرق بينهم سوى انه أشد قذارة ونجاسة، وهذا الزنديق يرفع الشعارات الهادئة لكنه يطبق السياسات الاجرامية بحق طائفتنا العزيزة، فلم يلحق بها كل هذا الحيف والغبن والقهر والحرمان إلا بعد وصول آل الحريري الى لبنان لعنة الله على امواتهم واحيائهم وتسليطهم فوق رقاب المسلمين السنة، فهذه العائلة الكافرة الفاجرة قدمت كل الخدمات للاعداء الشيعة والدروز والعلويين وحتى المسيحيين ولم يقوموا بواجباتهم تجاه طائفتهم وانما على العكس مارسوا سياسات البطش والطمس والضرب والقمع ضد ابنائها النشامى، الذين اصبح همهم الركض وراء لقمة العيش في وطن تتسلط فيه القوى العدائية من الشيعة والدروز والعلويين ومعهم قسم كبير من المسيحيين.

المطالبة حسب نصوص الدستور والقانون بالحقوق العادلة والمشروعة للطائفة الاسلامية السنية لا تعني التطرف، لكني الزنديق الحريري لا يريد ان يفهم ذلك.

المطالبة باستنهاض الشارع الاسلامي السني في وجه اعدائها والمتربصين بحقوقها ومكانتها لا تعني التطرف، لكن الزنديق الحريري لا يريد ان يفهم ذلك.

المطالبة بتقوية النفوذ الاسلامي السني في وجه الاعداء الشيعة والدروز والعلويين لا تعني التطرف لأنه حق وطني واسلامي، لكن الزنديق الحريري لا يريد ان يعرف ذلك.

المطالبة بدحر المخططات الارهابية الشيعية ومواجهتها بقوة السلاح والقتال لا تعني التطرف لان الله سبحانه وتعالى أذن للمؤمنين بمقاتلة الكفار والمشركين وما اكثر الشيعة في الكفر والشرك، لكن الزنديق الحريري لا يريد ان يعرف ذلك.

المطالبة بنزع سلاح العصابات وقطاع الطرق الشيعة الذي يتزعمهم صاحب الوعد الكاذب حسن نصرالله لا تعني التطرف فهو حق وطني مشروع ولأنه يشكل تهديداً وخطراً على الطائفة الاسلامية السنية، لكن الزنديق الحريري لا يريد ان يعرف ذلك.

المطالبة باحراق وتدمير المستوطنات الشيعية الارهابية في بيروت ووقف تمددهم في مناطقها واحيائها لا تعني التطرف فهو مطلب شعبي عادل ومشروع كون بيروت هي مدينة تقطنها اغلبية سنية وهناك مخطط شيعي خبيث على شاكلة المخطط اليهودي في فلسطين بطرد المسلمين السنة منها ومن ثم جعلها عاصمة لهم، لكن الزنديق الحريري لا يريد ان يعرف ذلك.

المطالبة بمواجهة قوى الشر والكفر الشيعية والدرزية والعلوية لا تعني التطرف فهو حق مقدس وقرءاني كريم كون هذه الفئات هم ألد اعداء الله ورسوله والمسلمين السنة ، لكن الزنديق ابن الزنديق سعد الحريري لا يريد ان يعرف ذلك.

المطالبة برفع الغطاء السياسي والشعبي عن جيش اليرزة وقائدها العميل المجرم جان قهوجي لا تعني التطرف فهذا الجيش الفئوي اكبر عدو للمسلمين السنة في لبنان ويمارس سياسات القتل والفتك والارهاب والاجرام بحقهم تحت شعار محاربة الارهاب مع العلم ان قيادة عصابة اليرزة هم المجرمين والسفاحين والارهابيين والقتلة والخوناء الذين يأتمرون بالاوامر السعودية والاسرائيلية والايرانية والسورية لتنفيذ مآربهم العداونية والاجرامية ضد مسلمي اهل السنة والجماعة، لكن الزنديق الحريري لا يريد ان يعرف ذلك.

كل ما يريد ان يعرفه هذا اللعين هو الخضوع والانبطاح امام قاتل ابيه الطاغية والمجرم والكافر السوري بشار العلوي، وتسهيل امور حلفائه الشيعة والدروز والمسيحيين على حساب مصلحة طائفتنا الكريمة، كل ما يريده هذا القواد هو التآمر على طائفتنا واحرارها وارتكاب الخيانة بحق حقوقهم من اجل التربع على سدة التسلط والنفوذ، وهذا الكافر يلبس ثياب الاعتدال لكنه بطاش وسفاك وقاتل بحق احرار المسلمين السنة، فلا يتردد من تسليط الاجهزة الامنية والاستخباراتية ضدهم ولا يتردد من استغلال القضاء الارهابي والنتن في لبنان للنيل من صمودهم وتماسكهم، ولا يتردد من التعاون مع الاعداء الشيعة والدروز وقسم كبير من المسيحيين لضرب طائفتنا واضعافها وشرذمتها، ثم يطالعنا هذا القواد السعودي بلغة الاعتدال في وجه التطرف، وكأن رائحة مؤامراته مع هؤلاء الاعداء لم تفوح منها الروائح الكريهة، وبالرغم من كل ما يقترفه من مساوىء ومظالم ضدنا كمسلمين من اهل السنة والجماعة فأن الحريري ومخططاته ومؤامراته ستتحطم على صخرة ارادتنا الاسلامية المفعمة بالايمان والقوة، واذا كان التمسك بالحق في وجه الباطل يعني تطرفاً، فاللهم اشهد لنا بأننا متطرفين وارهابيين ومجرمين وقتلة لكن ضد الاعداء الشيعة والدروز والعلويين ومن خلفهم اللعين سعد الحريري والنظام الوحشي السعودي.

بدأنا مشوارنا في سبيل نصرة الحق، ودفع ثمناً غالياً نتيجة تمسكنا بالحق، ونحن بعون الله تعالى سنبقى متمسكين به حتى ولو كره الشيعة والدروز والمسيحيين ومعهم المنافق سعد الحريري، ولن نتخلى عن طموحاتنا الاسلامية والوطنية ما دمنا احياء، فعقلنا كبير وارادتنا من حديد، وقلبنا كبير وحبنا لله ورسوله وللمؤمنين لا يتزحزح ابداً، وسنبقى نرفع الصوت في وجه الكفر والباطل الحريري الى ما شاء الله، الى ان ينهزم ويخضع للحق ويركع امام اقدامنا لطلب العفو والسماح، فصوتنا هو صوت الحق والعدل وسيغطي دائماً على اصوات النفاق والكذب وسيبقى غصة في قلوب هؤلاء الدجالين والماكرين اعداء الله والحق والايمان.

كلمة اخيرة لهذا القواد السعودي سعد الحريري، إن كنت لا تستطيع رفع او حمل سكين فماذا تفعل وسط الجزارين..؟

لعنة الله عليك وعلى اتباعك الكافرين، انك تستحق الرجم لأنك عبداً من عبيد الشيطان.

ابو مشتاق

برلين 05/09/2010


This site was last updated 09/04/10