Home

لعبة حرب «مفترضة» على إيران:
 


ضربة إسرائيلية أولى تسحب حزب الله وحماس وتنتهي باجتياح ثان للبنان

 

 
 
صوفيا - الوطن:
يرى عسكريون وسياسيون في اسرائيل ان عام 2010 سيكون عام الحسم لما يعرف في اوساط المحللين باسم «الحرب الباردة في الشرق الاوسط»، رافضين التعامل مع التهديدات التي صدرت من امين عام حزب الله حسن نصر الله ومن دمشق وايران على انها مجرد بالونات او شعارات للاستهلاك المحلي.
ويجمع المحللون الاسرائيليون والغربيون على«ان اغتيال القائد في حماس محمد المبحوح في دبي يمثل تعبيرا اضافيا عن هذه الحرب التي تدور بالاساس بين ايران واسرائيل او بينها وبين حزب الله ومن جهة ثالثة بينها وبين سورية».
ولم يعد خافيا على احد من القوى الاقليمية والدولية ان اسرائيل تستعد او استعدت ربما بشكل كبير لتوجيه ضربة عسكرية لايران معتمدة على المعلومات الاستخبارية التي تقدمها اجهزتها العسكرية والامنية وفي مقدمتها الموساد وربما حتى الاوروبية والامريكية ايضا.
وفي سياق ذلك جرت في تل ابيب «لعبة حرب» مفترضة بين اسرائيل وايران شارك فيها عشرون مسؤولا امريكيا سابقا تولوا مناصب مختلفة وبعضهم ما زال يشغل مناصب استشارية هامة، كشفت نتائجها ان مهاجمة ايران بشكل مفاجئ من دون تنسيق مع الولايات المتحدة سيؤدي الى دخول حزب الله وحماس في هذه الحرب وتوجيه صواريخهما باتجاه المدن الاسرائيلية.
كيف تبدأ اللعبة؟
وتبدأ اللعبة التي انقسم المشاركون فيها الى ثلاث مجموعات تمثل كل من اسرائيل وايران والولايات المتحدة، بضربة عسكرية اسرائيلية ناجحة على المفاعل النووي الايراني ما يثير توترا في العلاقات بين تل ابيب وواشنطن فتطلب الولايات المتحدة من اسرائيل وقف الهجوم ولكنها في الوقت نفسه تزودها بالمنظومات المضادة للصواريخ مثل «ايجيس» و«باتريوت».
ومع شن الهجوم وبحسب اللعبة يدخل حزب الله الى ساحة الحرب بتوجيه ضربات صاروخية مكثفة تصل الى 100 صاروخ يوميا بعضها قصير المدى وبعضها صواريخ ثقيلة، ما يؤدي الى توتر الجبهة الجنوبية حيث تدخل «حماس» هي الاخرى وتطلق صواريخها على الجنوب الاسرائيلي.
وترسم لعبة الحرب سيناريو قيام ايران بضرب اسرائيل بصواريخ من نوع «شهاب» ولكن بعدد محدود يؤدي رغم ذلك الى نزوح سكان تل ابيب وحيفا، ومن ثم توسع طهران ضرباتها لتشمل منابع النفط في الخليج، فيما تحاول واشنطن ايجاد صيغة تسوية مع طهران التي ترفض كل العروض والمقترحات وعندها تتصاعد اجواء الحرب لتدخل اسرائيل الى لبنان ممهدة ذلك بقصف جوي مكثف.
وتنتهي اللعبة بانجرار الولايات المتحدة الى الحرب التي ستتواصل وتتصاعد بقصف جوي ساحق لكل ايران على نموذج الحرب التي شنها الحلف الاطلسي ضد صربيا العام 1999 حيث تم تدميرالبنية التحتية للعاصمة وتحويل اجزاء عديدة من البلاد الى خراب شامل.