Home

رداً على الفاسد فؤاد السنيورة: الاموال السعودية كانت وما زالت في خدمة آل الحريري والشيعة..

كتب المحرر السياسي:

ليس مستغرباً من الفاسد فؤاد السنيورة ان يتكلم بلغة حماسية دفاعاً عن النظام السعودي وانجازاته في لبنان، فهذا الفاسد هو دمية آل الحريري الذين بدورهم دمى للنظام السعودي، وتحركاتهم السياسية والاقتصادية في لبنان لا تسير إلا حسب المصالح السعودية واملاءاتها، هكذا كانت منذ بداية مسيرة رفيق الحريري السيئة الصيت وما زالت في عهد نجله سعد السيء الصيت، وبالتالي، فأننا لا نستغرب اطلاقاً ان يشمر السنيورة عن زنوده ليدافع بشكل ملفق عن المساعدات السعودية للبنان.

الفاسد السنيورة شرح في محاضرة له عن كمية المساعدات السعودية للبنانيين، فلقد قال انهم ساهموا في إعادة بناء 220 قرية (شيعية )، وتبنت 55 الف وحدة سكنية (شيعية ) بعد حرب تموز في عام 2006، بالاضافة الى ذلك المساعدات المالية الضخمة ( للحريري والشيعة )، هذا الكلام صحيح مئة بالمئة ولا اعتراض عليه، فلقد ذهبت تلك الاموال والمساعدات الى جيوب الفاسدين من امثاله والطائفة الشيعية، وسخروها لشراء الناس في اجل غايات سياسية، ومن اجل محاربة القوى التي تقف في وجه الفساد والمفسدين، من هنا نحن نسأله: ماذا قدم النظام السعودي للطائفة الاسلامية السنية..؟

لا شيء على الاطلاق، لا معونات مادية ولا اقتصادية، ولا مشاريع انمائية ولا وظائف عمل ولا حتى المساهمة في تحسين اوضاعهم المعيشية، فجل ما قام به النظام السعودي هو تأمين الدعم السياسي والمادي لاتباعه في لبنان بقيادة سعد الحريري، الذي بدوره وزع الاموال والمساعدات الى الطوائف الشيعية والدرزية والمسيحية وحرمها عن المسلمين السنة لدواعي سياسية وزعامتية بحتة، والنظام السعودي يدرك بأن السياسات الحريرية تندرج ضمن مخطط مكروه وبغيض لتركيع احرار طائفتنا واخضاعهم للمشاريع التي لا تتلائم وطموحاتهم الوطنية، وباستطاعتنا التأكيد بأن الغالبية العظمى من ابناء الطائفة الاسلامية السنية يشاطروننا الرأي، لأننا لمسنا مشاعرهم واحاسيسهم من خلال التلاقي والتفاعل معهم، ومدى خيبات الأمل التي يعانون منها نتيجة السياسات الحريرية المبنية على التسلط والتفرد والاحتكار، وعدم جديته في احترام الكرامات والحقوق، وسعيه الدؤوب لألغاء واقصاء وتهميش القوى والاحزاب التي ترفض مخططاته ومشاريعه، وترفض فساده المستشري في كل المستويات، وبالرغم من كل هذه الحقائق فأن النظام السعودي يتجاهلها ويحاول تلميع صورته البذيئة عبر ارسال موفدين عنه الى لبنان للتحدث عن مدى حرصه على وحدة اللبنانيين وامنهم واستقرارهم، ثم يوعز لعملائه من امثال الفاسد والمنافق فؤاد السنيورة للتكلم ايجابياً عن دوره الريادي والأخوي تجاه لبنان وشعبه، ومطالباً الناس ان لا يتعاموا عن هذا الدور البناء وان لا يتناسوا ايجابياتها ..!!

بكل تأكيد نحن لن نتعامى عن الدور السلبي والارهابي السعودي ضد حرية واستقلال وكرامة طائفتنا الاسلامية السنية، ولن ننسى ابداً مدى حجم مؤامراته ضد حقوقها العادلة والمشروعة، ولن ننسى مطلقاً مدى تدخلاته السافرة في شؤوننا الداخلية والتى أدت الى الحاق الهزائم السياسية والاقتصادية بطائفتنا نتيجة دعمهم للفاسد سعد الحريري الذي يريد ان يحول هذه الطائفة الكبيرة الى اسهم في شركة السوليدير، ولن ننسى ما دمنا احياء كيف قدم النظام السعودي مليارات الدولارات للشيعة والمسيحيين والدورز في حين انه يحرم ابسط المساعدات الانسانية عن طائفتنا العزيزة، الحرمان المستفحل في بيروت وطرابلس وعكار وباقي مناطق التواجد السني، لا لن ننسى يا فؤاد حجم التآمر السعودي ضد احرار طائفتنا واستغلال نفوذه السياسي والمالي وصفقاته الاقليمية بغية ابقاء سيوف الحرمان مسلطة فوق رقابهم، لا والله لن ننسى ابداً مدى حقده وكراهيته لاحرار طائفتنا الذين يرفضون كل مشاريعه ومخططاته ليس في لبنان فحسب وإنما في كل العالم الاسلامي.

لو كان لدى النظام السعودي مثقال ذرة من الايمان والانسانية لمّ قبل بهذه الممارسات الوحشية الحريرية ضد حقوقنا العادلة والمشروعة، ولمّ قبل ان تبقى طائفتنا الكريمة تعاني القهر والحرمان في حين ان باقي الطوائف ينعمون بالرفاهية والازدهار، ولمّ قبل ان تهان كرامة اكبر طائفة لبنانية على يد فاسق مثل سعد الحريري.

نقول للفاسد فؤاد السنيورة: ان الدفاع عن صورة النظام السعودي القبيحة هو عذر أقبح من ذنب..

13/02/2010