يقول
الأمين
العام
لحزب
الله
السيد
حسن نصر
الله إن
القرار
الظني
المتوقع
صدوره عن
المحكمة
الدولية
الخاصة
بلبنان
في جريمة
اغتيال
رفيق
الحريري
سيتهم
عناصر «غير
منضبطة»
في حزب
الله،
كما
أبلغه
السيد
سعد
الحريري
رئيس
الوزراء
اللبناني.
إن سارت
الأمور
على هذا
النحو
فنحن
أمام
أكبر
عملية
تسييس في
تاريخ
المحاكم
الدولية،
بدأت
بتلفيق
الاتهامات
لسوريا
عبر
مجموعة
من
الشهود
الزور من
أجل
محاصرتها
وعزلها،
وبتحقيق
الأهداف
المرجوة
من وراء
هذه
التلفيقات،
والمتمثلة
في إعادة
انتاج
المعادلة
اللبنانية
بعيدا عن
دمشق،
انقلبت
الأمور
تماما
وأصبح
حزب الله
تحت
دائرة
الضوء
هذه
المرة
على
إيقاع
مايطبخ
على صعيد
التسوية
بين
السلطة
الفلسطينية
وإسرائيل.
ولأن
المحققين
لايملكون
مايؤيد
الاتهامات
التي
يراد
توجيهها
إلى حزب
الله،
فقد
اختاروا
ما أسموه
عناصر «غير
منضبطة»
في حزب
عرف عنه
انضباط
عناصره،
على أمل
أن يقود
ذلك إلى
وضعه في
دائرة
الشبهة
والاتهام،
وهذه
لعبة
خطيرة
تنذر
بتدهور
سياسي
سوف تكون
له
الكثير
من
التبعات
السيئة.
لايستطيع
أي عاقل
تصديق
فكرة
وجود
عناصر
غير
منضبطة
من حزب
الله
وراء
عملية
اغتيال
الحريري،
ولو عدنا
بالذاكرة
إلى
الوراء
حول
ملابسات
تلك
العملية
الإجرامية
الفظيعة
لتأكد
لنا بأن
المسألة
أكبر من
كونها
مجموعة «غير
منضبطة»،
وهكذا
فإن
القرار
الظني
سوف يأتي
مكملا
للعبة
سياسية
مدمرة
يراد من
ورائها
تدمير
حزب الله
عبر
إشعال
حرب
أهلية
جديدة
يمكن عن
طريقها
تمرير
مايراد
تمريره
من
مخططات
للمنطقة.
هل نحن
أمام
إرهاصات
لما يمكن
أن يقود
إلى
تفجير
حرب
أهلية
جديدة في
لبنان؟وهل
باتت هذه
الحرب
مطلوبة؟.
من أجل
تمرير
التسوية
السياسية
للقضية
الفلسطينية
عبر
إشعال
حرائق
أخرى في
لبنان؟.
حتى الآن
تبدو
الأمور
على هذا
النحو،
مالم
يتحرك «عقلاء»
لبنان
لمنع
المحكمة
الدولية
من إشعال
فتيل هذه
الحرب
بزعم
تحقيق
العدالة،
عبر
اتهام
سوريا
تارة
وحلفائها
تارة
أخرى،
قبل
توجيه
أصابع
الاتهام
إلى حزب
الله.
المذهل
أن أحدا
لم يبحث
فرضية
وجود خطة
إسرائيلية
وراء هذه
العملية،
مع أن
إسرائيل
هي
المستفيد
الأكبر
من
اغتيال
الحريري،
إذا ما
أخذنا
بعين
الاعتبار
كل
التداعيات
التي
أعقبت
تلك
العملية
الإجرامية،
ومع ذلك
فإن أحدا
لايريد
البحث في
مثل هذه
الفرضية،
وهذا في
حد ذاته
مدعاة
لتساؤلات
مشروعة
أكثر من
كل
الاتهامات
التي
أوردتها
المحكمة
سواء عبر
شهود زور،
أو عبر
قرار ظني
أهدافه
أبعد من
لبنان
هذه
المرة.